Yahoo!

على باب الرجاء ..!

كتبها انسياب إبراهيم ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 13:45 م

————-

،

يا إلهي ..

ظامئٌ يشكو على بابِ الرجاءِ …

مترفٌ بالحزنِ ، يحدوهُ اشتياقٌ للضياءِ …

متعبٌ عاثت به أوبئةُ الدنيا ، وأوحالُ الهباءِ ..!

يا إلهي ..

قد بدتْ أحزانُ عمري في منافيها المهيبةْ …

تقصدُ القلبَ بسهمٍ طائشٍ كيما تُصيبه ..

فأخذتُ القلبَ أجري أقصد الدّور القريبةْ ..

وطرقتُ الباب لكن ..لم أجدْ قلباً يجيبه ..!

يا إلهي ..

قد أتيتُ اليومَ والعمرُ ذليلُ ..

وفضاءاتُ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا [بعيداً ] ، يا [ قريباً ] !

كتبها انسياب إبراهيم ، في 19 يناير 2008 الساعة: 19:15 م

يا بعيداً ……………………….يا قريباً …

00                   00              00

كلّها تملك معنى

واحداً

رغم اختلافِ ..!

0

0

0

يا بعيداً ..

يرتضي يوم ارتحالي ..

حينما تسكت عني

واجماً رغم هتافي ..!

0

0

0

يا قريباً ..

ساكناً غور فؤادي ..

حينما ألثم حزني ..

قاصداً حلو القطاف …!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظةُ تأمّل !

كتبها انسياب إبراهيم ، في 17 يناير 2008 الساعة: 20:23 م

 ×××

×    محزنٌ أن تمتدّ خيبةُ الواقع حتى يتساوى

      الناس في مذاق خيبتهم ..!

     وأشدّ حزناً أن يضيء حزن ( أحدهم ) جانباً

     منسياً أودعتَ فيه أشدّ اللحظات ألماً فانتبهتَ إلى تأمّلها

     بعد تناسٍ ..!

                 

×    (كلما تعلمنا نزداد حزناً ) كما أورد هذا المعنى

     أحد الأدباء ..!

     كان بإمكاننا أن نمارس الحياة بأمّيتنا بأقلّ ما يمكن

     من حزن ..على الأقل لا نفلسف ساعات الحزن العابرة 

     ونتوغّل فيها بعد أن أطفأت السرور خلسة ..!

     ربما كان هذا المعنى يدور في ذهن المتنبي حين قال :

     (تصفو الحياة لغافل أو جاهل ) !

 

×       غالباً ما ينتصر الحزن على معالم الفرح فالحزن لايمر

         ويمضي دون أن يترك ما يشي بمروره ، فإما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زَمنُ الذّبولِ !

كتبها انسياب إبراهيم ، في 17 يناير 2008 الساعة: 20:06 م

زمن الذبول ..!

 

أي يومٍ ألهب الذكرى معه ..؟!

 فاستحالتْ بالمآسي موجعة ..!

واستفاقت وحنيني عمرهُ ..

 - دون لقيا – سنواتٍ مترعة ..

أي ذكرى لم تعد تُفضي بما ..

 يُنعش القلبَ , ويغضي أدمعه ..؟!

يسدل الليلُ عليها ظلمةً 

ليزيحَ البشرُ عنها أذرعه ..!

أي وقتٍ بات يستجدي الأسى 

 بهزيل البشر حتى يمنعه ..؟!

فبكاء العين من هيجّه ..؟!

 ونعيم القلب من قد ضيّعه ..؟!

ليواري عن طريقي فرحتي ..

ويناغي الحزن حولي في دعة ..!

يا زماناً غاب عن عين المنى ..

 وحنيني عاجزٌ أن يرجعه ..

لستُ أدري ما عزائي بعدما ..

 ضيّع القلب –لنجمٍ- منبعه …؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلبٌ يدعوكِ !

كتبها انسياب إبراهيم ، في 17 يناير 2008 الساعة: 19:54 م

 

 

قلبٌ هنا يدعوكِ ..

إذ لا شيء يرغمُهُ على وقْف الدعاء ..!

لا شيء إلا حبُّهُ ..

وقصيدُهُ ..

ووميض أفواج السناء ..!

لا شيء إلا خطّ ذكرى موهنٍ

 بالكاد يمكنُهُ الضياء ..!

لا شيء إلا نابضٌ ..

قد ساقهُ عذلٌ ..

وشيءٌ من رجاء …!

كم كنتُ أقطعُ من حياتي

 ساعةً حيرى لينساها العناء ..!

كم بتّ أكتنفُ الأسى

 في حضنِ بابك ..!

فطغتْ كتائبُهُ على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعثَرة الصمت ..!

كتبها انسياب إبراهيم ، في 17 يناير 2008 الساعة: 18:09 م

 ×××

منذ اغتراب ..

وأنا أُواري سَوْءة الوقت الذي ما زال يقرئني العذابْ ..!

مُذ ذاك والأوراق تطلبني مزيداً من سحابْ ..

مُذ ذاك والأحلام تسقط مثل أوراق الخريف على يبابْ …!!

 

*…*

 

في كل يوم أمتطي وجعي إلى أقصى الفضاءْ ..

بحثاً عن الأشياء مُذ كانت تصوغ لنا الضياءْ ..

فلم أجد إلا المرير يفور من كهف الشقاءْ ..!!

 

 

*…*

 

وبكى عليّ الشعر  حين كتمتُه ، ورحلتُ للمنفى البعيدْ ..!

ووجدته ..لكن بلا ضوءٍ ولا وهجٍ جديدْ ..

مثل الشموع تضيء بالحرّ الشديد ونظل نطلبها المزيدْ …!!

 

 

*….*

 

 

لا شيء يشبع حسرتي إلا التفجّع والضجر ْ..!

لا شيء يوقد حرقتي إلا التفرّق والسفرْ ..!

وخيوط أحلامي مقطّعةٌ تبددها الرياحْ ..

ترجو مصافحة الصباحْ ..!!

 

*…*

 

 

يا كلَّ أحزاني تعالي كي أترجمكِ هنا ..!

فلقد وجدتُ مسافةً بيضاء ينقصها البريق ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb